أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

155

فضائل القرآن

صلب رجل كافر ، يعني زيدا . [ 6 - 49 ] قال : وقال ابن مسعود : يا أهل العراق ، أو يا أهل الكوفة ، اكتموا المصاحف التي عندكم وغلّوها ، فإن اللّه عز وجل يقول : وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ [ آل عمران : 161 ] فألقوا إليه المصاحف . [ 7 - 49 ] قال : قال ابن شهاب : فبلغني أنه كره ذلك من قول ابن مسعود رجال من أفاضل أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . [ 8 - 49 ] حدثنا أبو اليمان ، عن شعيب بن أبي حمزة ، عن ابن شهاب ، عن ابن السبّاق أن زيد بن ثابت قال : أرسل إلي أبو بكر مقتل اليمامة . . . ثم ذكر مثل حديث إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن ابن السبّاق ، عن زيد ، ومثل حديثه عن ابن شهاب ، عن أنس ، عن حذيفة في مقالته لعثمان ، ومثل حديثه عن خارجة بن زيد في الآية في الأحزاب ، ولم يذكر ما سوى ذلك من حديث إبراهيم بن سعد . [ 9 - 49 ] قال أبو عبيد : حدثنا عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن السّدّي ، عن

--> [ 6 - 49 ] قال عثمان رضي اللّه عنه : من يعذرني من ابن مسعود غضب إذ لم أولّه نسخ القرآن فهلّا غضب على أبي بكر وعمر ، وهما عزلاه عن ذلك ووليا زيد بن ثابت فاتبعت أمرهما . ا ه سير أعلام النبلاء 2 - 435 ، وفيه محمد بن عمر الواقدي وهو متروك مع سعة علمه . أنظر التقريب 498 . [ 7 - 49 ] ورواه الترمذي في التفسير ، وتقدم أنه حسن صحيح . قال أبو بكر لعمر ولزيد أقعدا على باب المسجد فمن جاء بشاهدين على شيء من كتاب اللّه فاكتباه . ابن أبي داود قال السيوطي رجاله ثقات مع انقطاعه وقال ابن حجر : وكأن المراد بالشاهدين الحفظ والكتاب ا ه الاتقان . وقال السخاوي في جمال القراء المراد أنهما يشهدان على أن ذلك المكتوب كتب بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن الاتقان 1 - 58 . [ 8 - 49 ] ورواه البخاري في التفسير ، وانظر ( فتح الباري ) 9 - 11 . [ 9 - 49 ] وذكره السيوطي في ( الاتقان ) 1 - 57 ، وقال إسناده حسن ، لكن أخرج أيضا من طريق ابن -